ضعف السمع بالطفولة يغير معالجة الأصوات

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى تأثير ضعف السمع بالطفولة في عمل الدماغ المتعلق باستقبال الأصوات؛ وهو تأثير كان يعتقد بأنه يحدث فقط في حالة فقدان السمع الكامل.
تتطور بنية ووظيفة الجهاز السمعي مع مراحل نمو الطفل، وهي البنية المسؤولة بالدماغ عن معالجة الأصوات القادمة من الأذن، وما يحدث في حالة الأطفال الصم هو قيام الجهاز السمعي بإعادة تنظيم وظيفي وتغيير طريقة استجابته للمحفزات المرئية؛ لا يعرف الكثير عما يحدث في حالة ضعف السمع المتوسط والخفيف.
أظهرت دراسة مجموعتين من الأطفال والأطفال الكبار من فئة الصم، لديهم استجابة دماغية اعتيادية مشابهة للأطفال الذين يتمتعون بحاسة سمع طبيعية؛ أما الأطفال الكبار الصم فإن تجاوب الدماغ لديهم مع الأصوات كان أقل مقارنة بأندادهم من غير الصم.
يقول الباحثون إن ما توصلوا إليه ربما يحدث تغييراً في الطريقة التي يتم بها فحص سمع الأطفال في مراحل مبكرة من الطفولة، وكذلك الأطفال ممن يعانون ضعف السمع الكامل أو المتوسط أو الخفيف.