ألعاب الفيديو التفاعلية تفيد أطفال التوحد

مقالات

تشير نتائج الدراسة المنشورة بمجلة «أبحاث اضطراب طيف التوحد» إلى فائدة ألعاب الفيديو التفاعلية في تحسين التفاعل الاجتماعي للطفل بدرجة أكبر من اللعب الحر.
سعى الباحثون لدراسة سلوكيات ابتداء الاجتماعيات باستخدام ألعاب الفيديو التي تجعل طفل التوحد يتفاعل بكامل جسده ومقارنة ذلك بعدد من سلوكيات التفاعل الاجتماعي التي يقوم بها أثناء اللعب الحر مثل الكرة أو الدمى وغيرها من الألعاب الشائعة؛ وذلك في حالة كان الطفل بمفرده أو مع طفل آخر ومن دون توجيه أو قواعد للعلب.
لاحظ الباحثون أن ألعاب الفيديو من ذلك النوع ظهر من خلالها تفاعل اجتماعي بدرجة أكبر من اللعب الحر، وربما يعود السبب إلى أن تلك الألعاب تثير عدداً أكبر من السلوكيات الاجتماعية لدى الطفل، وبالتالي فهي تقنية يمكن أن تشكل وسيلة لتعزيز مهارات التواصل الاجتماعي لدى الطفل التوحدي.