الخلفيات الصوتية المزعجة تغير نشاط الدماغ

مقالات

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «علم النفس الجسدي» عن كيفية حدوث التأثير السلبي في النشاط الدماغي، وهو ما يجعل البعض غير قادر على التركيز في القيام بعمل معين بوجود أصوات مزعجة.
انطلق الباحثون من سؤال وهو: لماذا يفضل البعض العمل في مكان هادئ، بينما يفضل البعض العمل في مكان به أصوات؟، وماذا يفعل الدماغ لمنع فقدان التركيز عندما يخرج الشخص من بيئة هادئة إلى بيئة صاخبة؟ وذلك للحصول على إجابات تكشف عن تفاصيل أكثر حول الدماغ ومعالجاته للأصوات، وكيفية قيامه بالمهمة في ظل وجود الخلفيات الصوتية المختلفة.
يراقب الباحثون تغيرات الدماغ أثناء القيام بمهمة مع تغيير الخلفية الصوتية بالمكان، بإصدار أصوات سيارات أو سوائل، ووجد أن في كل مرة يتغير الصوت يعمل الدماغ بنشاط لتصفيته، وكان التأثير الأكبر لأصوات السوائل ولأصوات السيارات.