بصمة أيضية بسرطان الدم تحدد العلاج

مقالات

نشرت مجلة «الطب الحيوي الإلكترونية» دراسة حديثة توصل العلماء من خلالها إلى إمكانية تقييم مدى استجابة «سرطان الدم الليمفاوي الحاد لدى الأطفال» للعلاج وذلك عن طريق تركيبة أيضية معينة.
تطورت علاجات سرطان الدم من ذلك النوع ولكن بقي توقع الاستجابة لها أمراً غير ممكن، وهو ما دعا الباحثين إلى محاولة التوصل إلى طريقة يمكن من خلالها تقييم مفعول الدواء ومدى استجابة المريض له.
أظهرت الدراسة الحالية وجود علاقة بين استقلاب الكربون المركزي ووجود أقل بقايا للمرض عقب العلاج، وتبين من التجارب المخبرية أن العلاج بالعقاقير التي تتدخل بتلك البصمة الكربونية تقلل نمو الأورام بكفاءة، ما يمهد للانتقال لمرحلة التجارب السريرية مستقبلاً.
تنتج المواد الاستقلابية داخل النخاع العظمي، ويقصد بها المجموع الكلي للمواد الاستقلابية داخل الخلية الجسدية أو بالأنسجة؛ ويعتقد الباحثون أنها سوف تصبح طريقة مستقبلية لتقييم مدى استجابة الطفل للعلاج الكيماوي منذ وقت تشخيص المرض.