التعرض للأصوات علاج مستقبلي لفئة التوحد

مقالات

أظهر بحث حديث أن تعريض الفئران المصابة ب«متلازمة الكروموسوم أكس الهش» في عمر مبكر للأصوات (وليس خفض الأصوات المحيطة بها) جعلها تستعيد الخصائص الخليوية المفقودة بمنطقة الدماغ التي تعالج الأصوات ما يشير إلى إمكانية انتهاج هذا الأسلوب مستقبلاً لعلاج مرضى تلك المتلازمة، ومن يعانون التحسس من الأصوات مثل المصابين بالتوحد.

ويعاني مرضى تلك المتلازمة إلى جانب مرضى التوحد التحسس العالي تجاه الأصوات لذلك دائماً ما نراهم يغطون آذانهم بأيديهم؛ وعندما قام الباحثون بتربية فئران مصابة بالمتلازمة في بيئة منخفضة الأصوات ساءت حالتها مقارنة بالفئران المصابة بذات المتلازمة والمتواجدة في بيئة صاخبة.

وتبيّن من دراسة التغيرات البنيوية بالقشرة السمعية للفئران أن خفض الأصوات أدى إلى فقدان خلايا عصبية مثبطة بالدماغ ما أدى بدوره إلى تقليل النشاط الدماغي، ويعتقد أن تراجع تلك الخلايا هو المسؤول على الأرجح عن التحسس للأصوات. وعلى العكس من ذلك، فإن التعرض للأصوات يساهم في استعادة معدلات تلك الخلايا، فيستجيب الدماغ للأصوات بالدرجة الطبيعية. وتعطي تلك النتائج قواعد علمية لأبحاث سريرية مستقبلية باستخدام التعرض للأصوات بجانب العلاجات الدوائية لمن يعانون متلازمة الكروموسوم أكس الهش، واضطراب طيف التوحد.