وسيلة جديدة لاكتشاف سرطان العين

مقالات

توصل العلماء إلى إمكانية تشخيص سرطان العين من خلال سمات التغيرات الصبغية المرتبطة بورم شبكية العين، والتي تتواجد في الخلايا السابحة داخل «الخلط المائي» بمقدمة العين.
ويُقصد بالخلط المائي السائل الصافي الذي يملأ الفراغ في مقدمة مقلة العين بين العدسة والقرنية، وتبين للباحثين من خلال الدراسة الحالية المنشورة في مجلة «طب العيون» أن الخلايا الموجودة به تحمل سمات تكشف عن سرطان شبكية العين والذي يواجه تشخيصه في الوقت الحالي بصعوبة أخذ الخزعة؛ وثبتت حساسية ذلك السائل في الكشف عن الأورام بنسبة 50%.
ولوحظ من قبل وجود تغيرات جينية غير طبيعية ناتجة عن تلك الأورام ولكن لم يتم استغلالها من أجل التشخيص أو العلاج لأن التحصل على العينات يكون بعد استئصال العين أو عند حقن العين وسحب جزء من السائل لتخفيف ضغط العين.
وقام الباحثون من خلال الدراسة الحالية بجمع عينات السائل من 20 طفلاً مرضى (أكثر فئة يستهدفها المرض) وأيضاً جمع عينات الدم، ثم إجراء التسلسل الجينومي للحمض النووي، ووجد أن سمات التغيرات الصبغية للورم وجدت في 11 عينة من السائل، بينما وُجدت في عينة واحدة للدم، ما يشير إلى مقدرة السائل على كشف الورم.