تقنية حديثة لتحديد «اعتلال الأوعية الدموية الصغيرة الخثاري»

مقالات

ابتكر باحثون أسلوباً تقنياً حديثاً يساعد في تحديد ما إذا كانت حالة المريض مرتبطة بـ«اعتلال الأوعية الدموية الصغيرة الخثاري» حيث تنجم عنه عدة أمراض، وتظهر النتيجة خلال 3 أيام.
وتنشأ أعراض مجموعة من الأمراض، كارتفاع ضغط الحامل والذئبة، ومتلازمة الانحلال الدموي غير النمطية، من مشكلة معينة في الأنسجة المبطنة للأوعية الدموية، ويطلق على تلك المشكلة «اعتلال الأوعية الدموية الصغيرة الخثاري»، ويُجرى فحص للمريض يأخذ في العادة عدة أسابيع لاستبعاد الأمراض حتى يتم تحديد حالة المريض بدقة، وهو ما يهدر الوقت.
وسعى الباحثون من خلال الدراسة الحالية إلى إيجاد وسيلة أفضل للتشخيص وتوصلوا إلى تقنية تبين خلال 72 ساعة فقط ما إذا كانت الأعراض لدى المريض ناتجة عن ذلك الاعتلال.
وتؤثر «متلازمة الانحلال الدموي غير النمطية» على الكلى، وهي حالة تنتج عن تغير غير طبيعي بمسار تكميلي (جزء من جهاز المناعة)، الذي ينقلب ضد خلايا جسم المريض، ويحتوي على سلسلة من التفاعلات الحيوية الكيميائية التي تبلغ ذروتها عندما تشكل بروتيناً مركباً يخترق الخلايا.
ويقول الباحثون إن بإمكان الوسيلة الجديدة الكشف خلال 72 ساعة فقط عما إذا كان نشاط ذلك المسار التكميلي لدى المريض مرتبطاً بالاعتلال، وعليه يستطيع الطبيب تقرير مدى الحاجة لاستخدام الدواء المخصص لمتلازمة الانحلال الدموي غير النمطية الذي يعالج عدة أمراض.