تقنية حديثة لتقييم خمج الدم

مقالات

ابتكر العلماء تقنية متطورة تمكن من قياس نشاط وعمل خلايا الدم البيضاء من خلال فحص عينة بسيطة للدم، وهو ما سوف يساعد على تقييم حالة مرضى خمج الدم وتسريع العلاج.
وتتطلب رعاية مريض خمج الدم، أو تعفن الدم، متابعة حالته باستمرار لمنع فشل الأعضاء الداخلية للجسم، وليتم ذلك يجب التعرف بدقة إلى الميكروب المسبب للالتهاب، لكن يواجه التشخيص بعدم الدقة وعدم السرعة.
وتمكن باحثون من خلال دراسة نُشرت حديثاً في مجلة «الطبيعة- الهندسة الحيوية الطبية»، من تصميم تقنية متطورة لفحص الدم تبين نشاط وعمل الخلايا المناعية الحارسة المعروفة بخلايا الدم البيضاء، وذلك بدلاً من التركيز على أعداد تلك الخلايا وهو الفحص المتبع حالياً.
وتستخدم في الطريقة الجديدة تقنية المايكروفلويديك (قنوات صغيرة ترتب الخلايا بحســب أحجامها)، ما يساعد على الفرز لبن خلايا الدم البيضاء كبيرة الحجم وخلايا الدم الحمراء صغيرة الحجم والعناصر الأخرى المكونة للدم.
ويتم بعد ذلك قياس النشاط الكهربائي لها والذي يتغير عندما تكون في حالة نشطة، وبذلك يمكن التمــــييز بين مـرضى الالتـهاب وغير الالتهاب؛ وربما يمكـن استخدام تلك التقنية لأمراض أخرى غير خمج الدم.