جراحة البدانة تحرر سموم الشحوم بالدم

مقالات

تنبه دراسة حديثة إلى احتمالية تحرر المواد البيئية الضارة المتراكمة بشحوم الجسم ودخولها إلى مجرى الدم عقب جراحة إنقاص الوزن؛ ونُشرت التفاصيل بمجلة «البدانة».
وشملت الدراسة 26 شخصاً ممن خضعوا لتلك النوعية من الجراحة، ووُجد أن مستويات السموم البيئية، كآثار مبيدات الحشرات وغيرها والمتراكمة بالشحوم ارتفعت بالدم عقب الجراحة؛ وتبين أيضاً أن من ولدوا منهم قبل عام 1976 كان لديهم ارتفاع أكبر بتلك المستويات لأن قبل العام المذكور كان يشيع استخدام تلك المواد الكيميائية بصورة واسعة.
وتعرف جراحات إنقاص الوزن، أو جراحات علاج البدانة، بأن لها آثاراً جانبية منها نقص المغذيات بالجسم، وتضيف الدراسة الحالية منحى آخر وهو تسببها في انتقال السموم البيئية المختزلة بشحوم الجسم إلى الدم، خصوصاً أن بعضاً من تلك السموم لا يتحلل داخل الجسم.