خافضات الكوليسترول.. مثبط محتمل لسرطان البروستات

مقالات

كشف باحثون عن جانب آخر جيد لاستخدام العقاقير الخافضة للكولسترول بالدم، وهو تقليل احتمالية تكون آفات سرطان البروستات؛ ونُشرت التفاصيل في مجلة أبحاث السرطان السريرية.
وتكون بعض حالات سرطان البروستات بطيئة التطور بينما يكون بعضها شرساً، وبدراسة السبب الحيوي وراء تلك الاختلافات من خلال مراقبة مجموعة من الرجال على مدى 24 عاماً، وُجد، بالمقارنة مع الرجال غير المستخدمين لتلك العقاقير، أن من يستخدمونها تنخفض وسطهم حالات الإصابة بآفات سرطان البروستات بنسبة 24%.
ويقول الباحثون إن تلك النتائج بالرغم من أنها في مراحل مبكرة إلا أنها أظهرت تأثير استخدام خافضات الكولسترول في مستويات الالتهابات والمناعة بغدة البروستات لدى بعض الرجال بجانب تأثيرها في سمات الورم في حد ذاته. ولا يعني ذلك أن يتم وصف تلك العقاقير دون الحاجة الأساسية لها لكنها تفتح الباب أمام التوصل لعلاجات تفيد المرضى.