علامة حيوية تكشف التهاب الأمعاء لدى الرضع

مقالات

ظهر من خلال دراسة تشخيصية شملت 136 من الخدج أن البروتين الذي يتعامل مع البكتيريا الضارة في الأمعاء يشكل علامة حيوية يمكن الاعتماد عليها كوسيلة غير غازية للجسم لتشخيص «الالتهاب المعوي القولوني الناخر» لدى تلك الفئة من الأطفال.
ويعاني كثير من الأطفال في المراحل المبكرة من العمر من «الالتهاب المعوي القولوني الناخر»، الذي يعد مهدداً في بعض الحالات لأن الالتهاب بالأمعاء يجعل البكتيريا تغزو الجسم، متسببة في تلف خلوي قد ينتج عنه نخر في القولون والامعاء.
وأشارت نتائج بحث سابق إلى أن تلك الحالة تسبقها وتصاحبها تغيرات بتجمع وحركة مجموعة من الكائنات المجهرية التي تعيش في الأمعاء؛ وقام الباحثون من خلال الدراسة الحالية، المنشورة في المجلة الصادرة عن الجمعية الطبية الأمريكية، بقياس وتحليل نشاط البروتين «الفوسفاتيز القلوية المعوية» بالعينات التي جُمعت من فضلات الرضع؛ وهو بروتين يتعامل مع الأنواع البكتيرية الضارة.
وبينت النتائج أن الحيوية الكيميائية لذلك البروتين ووفرته يمكن أن تستخدم علامة حيوية تشخيصية للالتهاب المعوي القولوني الناخر، سواءً كان حاداً أو لم يشخص من قبل.