مادة عصبية تعالج نقص الأوكسجين

مقالات

توصل العلماء إلى طريقة جديدة لعلاج مناطق الدماغ المصابة بنقص الأوكسجين، وذلك باستخدام عامل نمو عصبي يلعب دوراً في نمو وتطور الخلايا العصبية في المرحلة الجنينية.
ويترافق نقص الأكسجة (نقص الأوكسجين) مع عدد من الأمراض التي يتعرض لها الدماغ كالأمراض العصبية التنكسية، والاقفارية (نقص وصول الدم المؤكسج)؛ ويؤدي ذلك النقص إلى تغيرات دائمة بعملية استقلاب الخلية العصبية يتبعها موت الخلية ومن ثم خلل بالتواصل الخليوي البيني في شبكات الدماغ والحبل الشوكي واللذين يعرّفان معاً بالجهاز العصبي المركزي.
واتجه العلماء من خلال البحث الحالي لدراسة مادة جسدية يطلق عليها «عامل التغذية العصبية المستمد من الخلايا الدبقية»، وهو جزيء إشارة يأخذ دوراً نشطاً في عملية نمو وتطوّر الخلايا العصبية في المراحل الأولية، كما يدخل في تنفيذ آليات حماية وتكيّف في خلايا الدماغ عندما تتعرض للضغوطات المختلفة في مراحل لاحقة من العمر.
وتبيّن من خلال الدراسة الحالية والتي نشرتها مجلة «طب الأكسدة وعمر الخلية» أن تنشيط ذلك العامل يحمي خلايا الدماغ من الموت أثناء الضرر الذي تتعرض له بسبب نقص الأكسجة، ويحافظ على عمل الشبكات العصبية على المدى البعيد عقب حدوث التأثيرات الضارة.