استغلال خلل جـيني لعلاج السرطان

مقالات

ينوي العلماء استغلال طفرات الحمض النووي لعلاج نوعين من أمراض سرطان الدم والنخاع العظمي، وذلك وفق ما ذكره الباحثون في الدراسة التي قُدمت أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الدم.
ويدرس الباحثون تأثير مثبط يضخّم تلف الحمض النووي المتواجد بالأساس لدى مرضى سرطان الدم ومن يعانون متلازمة خلل التنسج النقوي، والذين تعرضوا للانتكاسة مرة أخرى، وسوف يتم اختيار المرضى ممن لديهم طفرة بأحد جينين وهي طفرة تحدث لدى قرابة 20% من مرضى سرطان الدم، وقرابة 12% من مرضى المتلازمة.
وتؤدي تلك النوعية من الطفرات إلى إضعاف مقدرة الحمض النووي التالف على التجدد، ربما بسبب الجزيء غير الطبيعي الذي يتم إنتاجه، ويتوقع الباحثون أن يحث المثبط عملية موت الخلية السرطانية نتيجة ضعف مقدرتها على التجدد؛ وتم إثبات فعاليته من قبل في الطفرات لدى مريضات سرطان الثدي والمبيض.