بكتيريا الأنف والقصبة الهوائية تزيد حدة الربو

مقالات

يقول باحثون قاموا بدراسة نُشرت مؤخراً في مجلة «تواصل الطبيعة»، إن اختلاف درجات حدة الربو بين الخفيف إلى المتوسط لدى الأطفال تحددها الميكروبات التي تعيش في الجهاز التنفسي العلوي.
ويُعد الربو من الأمراض الشائعة إلى حد ما وسط الأطفال، ويحدث فيه التهاب قوي بمجرى الهواء عند التعرض للمحفزات كردة فعل لفرط التحسس، فتقوم تلك المنطقة بالتضخم وإفراز المزيد من المخاط، ما يتسبب في انسداد المجرى وصعوبة التنفس؛ لكن بدرجات متفاوتة بين المرضى.
وكشفت دراسة الميكروبات التي تعيش بالفم والأنف والحنجرة والقصبة الهوائية، عن أن وجود بعض أنواع البكتيريا، مثل المكورات العنقودية، بتلك المناطق يشكل عامل خطر لتفاقم الربو؛ وعلى العكس من ذلك فإن وجود بعض الأنواع الأخرى كالبكتيريا المعروفة باسم «الوتدية» يرتبط بالأعراض الأقل حدة.
ويخطط الباحثون لمتابعة الدراسة على الفئران باستخدام التطعيم البكتيري لتنظيم ميكروبية مجرى التنفس العلوي، ومعرفة مدى إمكانية تعديل تلك الميكروبية، وتأثير ذلك في منع نوبات الربو الحاد.