جزيئان في الجسم يحفزان نوبات «الشقيقة»

مقالات

نشرت المجلة الصادرة عن الجمعية العالمية للصداع دراسة أكدت دور اثنين من المواد الجسدية المشيرة للخلايا، والتي يمكن استهدافها مستقبلاً كعلاج للصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة.
وسبق أن توصل الباحثون إلى دور اثنين من مسارات الإشارات الخلوية بالجسم في حدوث نوبات الشقيقة، أحدهما بوساطة ارتفاع الإدينوسين أحادي الفوسفات الحلقي الذي يحفزه ضخ «الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين» عبر الوريد لدى المرضى؛ والآخر جوانوسين أحادي الفوسفات الحلقي، والذي ينظمه عمل أحد المثبطات.
وتساءل الباحثون عما إذا كان تنشيط المسارين المختلفين يحدث نوبات صداع نصفي أيضاً مختلفة في ما يتعلق بالسمات السريرية، لذا أجروا الدراسة الحالية التي شملت 27 متطوعاً تلقوا عقاقير تحتوي على تلك المواد عن طريق الوريد، أو الفم مع تقييم الأعراض المصاحبة لها، وبالفعل أصيب كثير منهم بالنوبات من دون اختلافات بالسمات السريرية المصاحبة، وهي نتائج ربما تقود لعلاجات مستقبلية باستهداف المسارات الخلوية تلك.