آلية جديدة تفيد في علاج السكري

مقالات

تتفاعل المناعة مع أي هجوم أو عدوى أو أجسام غريبة تدخل الجسم؛ وذلك من خلال مجموعة من الاستجابات التي تختلف من حالة لأخرى، واستطاعت دراسة استرالية جديدة اكتشاف الطريقة التي تستجيب بها خلايا الدم البيضاء عند التعرض للمشاكل المرضية.
وسوف تساهم هذه الآلية في ابتكار أدوية فاعلة في علاج الاضطرابات الناجمة عن الالتهابات؛ مثل: مرض السكري؛ ومشاكل القلب؛ والكثير من الأمراض الأخرى، وتحدث هذه الالتهابات كنوع من الاستجابة للعدوى والأمراض، وفي حالة استفحال هذه الالتهابات، فإن الجسم يصاب بالمشاكل الصحية.
وتوصل العلماء في هذه الدراسة إلى نوع من البروتينات التي تحفز خلايا الدم البيضاء على اتخاذ سلوكات مختلفة، وهذه الخلايا مسؤولة عن حدوث الالتهابات كنوع من الاستجابة، وتساعد هذه الخلايا في تجديد الخلايا المصابة والتالفة، وتلعب دوراً في القضاء على الفيروسات والبكتيريا وغيرها من الأجسام الغازية.
ويقول الباحثون: إن فرط استجابة هذه الخلايا أو طول مدة الاستجابة؛ يؤدي إلى حدوث أضرار في الخلايا السليمة، ويسبب بعض الأمراض المزعجة.
وتعمل هذه الخلايا من خلال إنتاج نوع من البروتين يُسمى «كيموكين» داخل الأوعية الدموية، وتوجد مستقبلات داخل غشاء خلايا الدم البيضاء تنشط لاستقبال هذه البروتينات.
وتوصلت الدراسة الحالية إلى أن مستقبلات الكيموكينات تعمل بطريقة التباين بين إشارة قوية وأخرى ضعيفة، وتبين أن الاستجابات المختلفة؛ تنتج عن اختلاف الكيموكينات المنشطة للمستقبلات نفسها، ويفسر ذلك الأسلوب الذي تصدر عنه الاستجابات المختلفة لخلايا الدم البيضاء؛ مثل الالتهابات القصيرة والمزمنة.
وتشير الدراسة إلى أن هذا الاكتشاف يمكن أن يلعب دوراً كبيراً في تطوير علاجات فاعلة لأمراض الالتهابات سواء المزمنة؛ مثل: السكري أو القصيرة الحادة، كما تحتاج هذه الدراسة للمزيد؛ لفهم سلوك البروتينات والمستقبلات معاً؛ للوصول إلى نتائج حاسمة ومؤكدة.