تدخل لوقاية مرضى السرطان من الجلطة الدموية

مقالات

كشف تحليل مفصّل لعينات جلطة دموية من مرضى مصابين بأمراض السرطان عن زيادة في مستويات جزيئين بالدم يرتبطان بكبر حجم الجلطة الدموية، وهي تفاصيل ربما توصل إلى علاجات تقي مرضى السرطان ذلك الخطر الذي يهدد حياتهم.
ويحدث الانسداد الرئوي بصورة عامة عندما تتكون جلطة دموية عميقاً داخل الأوردة بأحد أطراف الجسم، ثم تنتقل إلى الرئتين، وهي حالة تشكل السبب الثاني، غير السرطاني، للوفاة وسط مرضى الأورام، حيث يكون المريض عرضة بدرجة كبيرة لها، ولكن لم يُعرف السبب من قبل.
وكشف تحليل العينات الذي أجراه الباحثون من خلال الدراسة المنشورة حديثاً في مجلة «الدم» عن ارتفاع بجزيئي «كينورينين» و«كبريتات الإندوكسيل»، وهما مادتان «مستقلبتان» من الحمض الأميني «تريبتوفان» الموجود بالغذاء، ويؤدي ارتفاع مستوى تلك الجزيئات إلى زيادة حجم الجلطة المتكونة.
وظهر من التجربة أن تثبيط مسار مستقبل «أريل هيدروكربون» دوائياً يقلل حجم الجلطة، وذلك المسار هو هدف معروف للجزيئات المذكورة.