آليات دماغية وراء «الحول»

مقالات

اكتشف العلماء آليات خليوية تخدم ذاكرة التعرف البصري التي يتعلم الدماغ من خلالها تحديد المشاهد المألوفة حتى يركز على ما هو جديد، ويعتقدون بأنه كشف سوف يساعد في إيجاد علاج لحوّل الأطفال.
وقام الباحثون بتجارب من خلال الدراسة المنشورة حديثاً في مجلة «القشرة الدماغية» وفي اعتقادهم أنها سوف تؤكد أهمية دور بروتين معيّن لكل من ذاكرة التعرف البصري والحوّل، وهو بروتين عُرف من قبل أهميته للمرونة العصبية (تغيرات وصلات الدوائر العصبية بحسب الحاجة)، وتبين أن الوصلات بالقشرة الحديثة يجري تعديلها بحيث تعزز الاستجابات القشرية للمدخلات الحسية في حالة عدم وجود معلومات جديدة أو في حالة كان المحفز الحسي مألوفاً.
وتوصل الباحثون لنتائج أخرى تتعلق بالطبقة الرابعة من القشرة الدماغية، والتي يعتقدون بأنها ستساعد في التوصل لجذور مشكلة الحوّل وإيجاد علاج له، فهم يعتقدون بأن وقف ذلك البروتين في خلايا الطبقة المذكورة يمنع قوة استجابة انتقائية التحفيز أثناء مشاهدة عروض متكررة من ذات المحفز، وهو ما قد يوقف تدهور إبصار العين المصابة بالحوّل.