تحديد نوع الألم يحسّن علاج الأنيميا المنجلية

مقالات

أشارت نتائج دراسة قُدمت أمام الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الدم، إلى أن معرفة نوع الألم الذي يعانيه مريض الأنيميا المنجلية يسهم في تحسين العلاج.
ويعاني أكثر من نصف مرضى الأنيميا المنجلية آلاماً مزمنة بسبب كثرة استخدام المسكنات التي تنتج عنها مشاكل صحية أخرى. والاعتقاد السائد أنها آلام ناشئة فقط عن تضرر والتهابات الأنسجة، ولكن اكتشفت دراسة حديثة أنها تعود أيضاً لاعتلال عصبي ناجم عن ضعف الأعصاب المحيطية أو الجهاز العصبي المركزي.
واستخدم الباحثون القائمون بالدراسة الحالية نتائج تقارير أدلى بها المرضى أنفسهم وقاموا بتقييمها للتفريق بين أنواع الألم، ووجدوا أن 56% من المرضى الذين عانوا من الآلام الشديدة خلال أسبوع، كان لديهم اعتلال عصبي، لم يكن لدى البقية.
وخلص الباحثون إلى أن الألم الأساسي الذي يعانيه مرضى الأنيميا المنجلية غير متجانس وربما يعود لأسباب مرضية مختلفة منها ما هو معروف كتضرر والتهاب الأنسجة، ومنها الاعتلال العصبي الذي بينته الدراسة الحالية.